عن الشركة

التعليم بأسلوب بسيط.

بدأت Mimio أعمالها في عام 1997 بفلسفة واحدة: جعل التعلم أكثر جاذبية للطلاب من خلال تكنولوجيا تسهل على المعلمين أفضل ما يقومون به وهو - التعليم.

ولدت فكرة Mimio عن طريق بعض من المفكرين المبتكرين في MIT. وباستخدام منهجية هندسية في حل المشكلات، أدرك هؤلاء النخبة أن معظم تركيز الطلاب منصب على تدوين الملاحظات وعدم توجيه كامل انتباههم لدروسهم. ومن هذا المنطلق ظهر التساؤل "ماذا لو كانت هناك طريقة للحصول على الملاحظات والمعادلات والرسومات الموجودة على السبورة البيضاء دون الحاجة إلى كتابة كل هذه الأشياء؟" أدى شغفهم للاكتشاف إلى ابتكار ما يسمى حالياً نظام التتبع (التقاط وتسجيل الحبر) MimioCapture™. أصبح الآن في مقدور الطلاب التركيز على دروسهم والحصول على ملاحظات السبورة البيضاء فيما بعد.

ومع نمو Mimio، ساعد العديد من الابتكارات الجديدة المعلمين على التركيز بشكل أكبر على تعليم طلابهم وأيضاً زيادة تركيز الطلاب بشكل أكبر على التعلم. وكانت النتيجة هي سجل طويل من الجوائز التعليمية والتقدير العالمي.

ريادة التعليم. اليوم وغداً.

في الوقت الحالي، تعتبر Mimio أحد الرواد العالميين في مجال تكنولوجيا التعليم التفاعلي. لن نتوقف عن استكشاف المستقبل، فنحن نسعى دائماً للاستجابة إلى التساؤلات التي تبدو في البداية أمراً مستحيلاً. لقد استثمرنا سنوات من البحث. كما عملنا على الربط بين مهندسين على مستوى عالمي مع نخبة المربين. وهدف من ذلك هو وضع الحلول التي أرست معايير جديدة ومثيرة لهذه الصناعة.

وكنتيجة لهذه المجهودات، طرحت مجموعة منتجات الجديدة MimioClassroom™ والتي تعتبر أفضل أدوات تعليمية لدينا أكثر من أي وقت مضى. ومن خلالها تم القضاء على التعقيدات التكنولجية المرتبطة بالحلول التفاعلية الأخرى. حيث استبدلت الحلول التفاعلية السابقة بنظام متكامل تماماً يسمح لك بإضافة الأدوات التي تحتاج إليها عند الحاجة إليها. الأمر الذي يتيح المزيد من المشاركة الفعالة من قبل الطلاب لتحسين مستواهم التعليمي.

تخيل أن كامل تركيزك منصب على التعليم حيث لا تقف التكنولوجيا عائقاً أمامك - بل تسهل عليك عملك. تخيل طلابك يتعلمون بصورة أكثر فعالية لأن التعليم بالنسبة لهم أصبح أكثر متعة. هذا ما نفكر فيه كل يوم، ولهذا السبب تحتل Mimio مكاناً مرموقاً بعيداً عن الآخرين في عالم التعليم التفاعلي.

Cookies

الاطلاع على مزيد من المعلومات حول كيفية استخدام هذه الكوكيز في سياسة الخصوصية، وعبر هذا الرابط. على الرغم من أن الكوكيز ليست شيئا جديدا، نحن الآن بحاجة إلى موافقتك لاستخدام الكوكيز. إذا كنت لا تريد منا أن نستخدم الكوكيز، فان بعض أجزاء الموقع لن تعمل. لاستخدام أي جزء من الموقع فإنك توافق على استخدام الكوكيز.